هذه القصيدة في حق [دار المرايهْ] وهي الدار التي كان يسكنها سيدنا الشيخ التجاني رضي الله عنه بمدينة فَاسٍ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


د: محمد الراضي بن الشريف سيدي حمزة كنون الإدريسي الحسني


هذِهِ القصيدَةُ قُلْتُهَا في حَقِّ [دَارِ المِرَايَهْ] وهي الدَّارُ التي كان يسكُنُهَا سيِّدُنَا الشيخُ التجاني رضي الله عنه بمدينَةِ فَاسٍ، والسبَبُ في ذلك أَنَّنِي اتَّفَقْتُ مَعَ زَائِرٍ من مُقَدَّمِي الطريقة الأحمدية على أَنْ نَلْتَقِي في اليوْمِ المُوَالِي على بَابِ هذِهِ الدَّارِ المبارَكَةِ قصْدَ زِيَارَتِهَا والتبرك بأعتابها الشريفة، فجادَتْ قريحتي حِينَهَا بهذه القصيدة، وهي مُتَوَّجَةٌ على حُرُوفِ اسْمِ:[ سيدي أحمد التجاني ] :


س ـــ سَيِّدِي إِنْ تُرِدْ تَمَامَ الدِّرَايَهْ = مُلْتَقَانَا غَدًا بِدَارِ المِرَايَهْ

ي ـــ يَا لَهَا مِنْ مَكَانَةٍ حَازَهَا مَنْـ = ـزِلُ مَوْلَانَا مِنْ عَظِيمِ العِنَايَهْ

د ـــ دَارُ قُطْبِ الأَقْطَابِ مَنْ صَارَ حَقًّا = حَامِلًا بَيْنَ العَارِفِينَ الرَّايَهْ

ي ـــ يَسَّرَ اللَّهُ جَمْعَنَا فِي رِحَابٍ = طَاهِرَاتٍ وَفِي أَتَمِّ الرِّعَايَهْ

أ ـــ إِنَّهُ مَسْكَنُ الهُمَامِ مَنَ أضْحَى = بَيْنَ سَادَاتِنَا الهُدَاةِ الغَايَهْ

م ـــ مَنْزِلُ القُطْبِ مَنْ غَدَا وَبِصِدْقٍ = سَيِّدًا بَلْ وَخَاتِمًا لِلوِلَايَهْ

د ـــ دُرَرٌ كُلُّهَا وَفِي الجُودِ كَانَتْ = بَلْ وَلَا زَالَتْ فِي المَعَالِمِ آيَهْ

 ا ـــ إِنْتَهَتْ فِيهِ بِالكَفَاءَةِ حَقًّا = وَبِسِرِّ الهُدَى عُلُومُ الرِّوَايَهْ

ل ـــ لَمْ أَرَى مِثْلَهَا وَفِي الفَضْلِ قِيلَتْ = حَوْلَهَا أَصْلًا أَلْفُ أَلْفِ حِكَايَهْ

ت ـــ تَمَّ فِيهَا المُنَى لِكُلِّ مُرِيدٍ = لَهُ فِي جَانِبِ الضَّمَانِ الحِمَايَهْ

ج ـــ جَاءَ فِي القَوْلِ مَنْ أَتَتْهُ العِنَايَهْ = أَبَدًا لَا تُؤْدِيهِ قَطُّ الجِنَايَهْ

ا ـــ إِذْ أَسَاسُ الأَسَاسِ فِي هَذِهِ الدَّا = رِ بِمَا فِيهَا أَوْ إِلَيْهَا الهِدَايَهْ

ن ـــ نُورُهَا عَمَّ فِي الآفَاقِ فَكَانَتْ = فِي نِطَاقِ الهُدَى مَحَلَّ الوِصَايَهْ

ي ـــ يَا لَهَا مِنْ كَرَامَةٍ قَدْ لَمِسْنَا = هَا ابْتِدَاءً هُنَاكَ حَتَّى النِّهَايَهْ